
إلـــى رجلا خاطري بين عينيه والأبصار
إلى من جعلته تـــــاج رأسي الأقدار
إلى الذي كان لـــي في الناس من الأخيار
إليك يا مــن كنت لي الأحسن دون اختيار
جبت بحنانك طرقا و مسافات وأبحار
إلى من لم أجد مثله بين كل الأقطار
بحثت وبحثت عن مثيل لك دون قرار
بحثت عن صبر قلبك والإصرار
عن طيب أصلك ..عن حكمة عقلك
لم أجد لرقة إحساسك مثلا ولا أثار
فيك يا أبي لا تكفي قصص وأحبار
لن أوفيك لا من نظم ولا من نثر الأشعار
يا رجلا كان دوما حضنه أوفى الأنصار
أبي ضمني حتى تختفي أضلعي عن الأخطار
دعني أنام داخـــــل أشجانك دون استكبار
فأنا تبنيت الخوف من عالمي والأقدار
واكتسبت الجبن والهروب دون إيثار
أبي خذ بيداي وأخفي همسات ضعفي عن الأنظار
دعني بقربك عل شمسي تسطع ذات نهار
دعني بجانبك فقد سئمت الانتظار
أعدك لن أبحث عن مثيل لك يا در الأطهار
يـــــاضــــــــي عيني وجنة الأسرار
أبي يا أوفى رجلا مع إختيارك لأخر المشوار
أمرك على رأسي وإختيارك أحلى الأقدار
أبي حفظك لـــــي ربــــي الواحد القهار
يا مهجة قلبي جعلك ربي من الأبرار
أحبك يا أبــــــــــــــــي