
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله على الذي يجري بأخواننا في فلسطين
حسبي الله من صهيوني حقير ذليل
يشرب من دم طفل مسلم أصيل
يتغطى بشرف إمرأة عفتها أكبر دليل
ويرمي أباء غزة بين جريح وقتيل
يهجو كرامة أم بسلاحه اللعين
حسبي الله منكم ياشعب الكفر...يا أهل الفيل
حسبي الله من عرب مات بهم الضمير
حسبي الله مني ومنكم ومن للحق كاتمين
حسبي الله من حكام مستضعفين
يختبؤون داخل قرارات التبجيل
يجتمعون في مباراة.. في حفل لأكبر الفنانين
يصافحون أيدي نجسة كأيدي بوش وشارون
لكن للإتحاد ضد اليهود خاشعين
من سياسة..من أرض..من مصالح
نسو أننا أمة واحده كلنا مسلمين
يربطنا الدم .. تربطنا العروبة .. يربطنا الدين
اللعنة على بني صهيون
اللعنة على كل عربي ساند بالخرس اللئيم
أصبري يا غزة فنحن معك بصفوف الراكعين
معك بالدعاء و التلاوة أطراف النهار و أناء الليل
وأنظري ليوم وعده الله هو يوم اليقين
يوم يسكن بني صهيون ناار الحميم
يوم يجازى المتواطؤن والمساندون لإسرائيل
في بطونهم النار بما كانوا يكسبون
ولك الفردوس الأعلى رفقة النبي الصادق الأمين
اللهم أعن أخواننا في غزة يا قادر يا جليل
اللهم أشف مرضاهم وإرحم شهداءهم وزلزل بعزتك الغاصبين
جلست والشوق يعتري عيني عليك يا بلد العز وشموخ الجبين
جلست وما جليسي إلا قلــمي وقلبـي الــذي من ويلاتك حزين
بــــــغــــــداد
بــغــداد يــا ســــــر للـــوجود ويـــــــا وطــــن العزة واليقين
بغداد يا أصـــألة العرب يـــا همسة من همسات السنين
أخذوا البسمة من شفاهك وتركوك بين أهات الانين
دمروا الأحياء والشوارع والمباني رملو نساءك وشردوا قلوب الأمنين
يتموا أطفالك وسرقوا بسمتهم وباءت بحور ووديان بهته العينين
أرقص أيها المغتصب على نفحات أنيني وإزرع بستان على الجرح الأليم
وبعثر سعادتك على عيني فما هي إلا لحضات على نصر بلاد الرافدين
وعجل بفرحك بين دروب الألم فموعدك قد بان بذلك الحين
بغداد إبتلاك ربي لعزك بذلك الزمن فإنك تدركين
لملمي جراحك بين الزمان وإنثري فخر وورد وياسمين
أولادك شرف لكل العرب ومثال البطولة في منتظر وصدام حسين
بالله قوموا يااا عرب وأنفضوا الغبار على هته المنكبين
بالله أفيقوا يااعرب وردوا الامل للبنان والعراق وفلسطين
بغداد شدي العزم والهمة وردي البسمة لذلك الزمن الجميل
بغداد قومي يا فخر أمة وأحضني بينك وبين أولادك الحنين
بغداد لك سلام من كل الجزائريين
بغداد يا حرة غصباا عن المعتدين
بغداد أحبك ومااا قهرك سوى دين
بــــغــــداد...
حــــــ الـجـنــة ــــــور